الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة بعد تعادل بطعم الخسارة: هل يكفّر "النسور" ضد نيجيريا عن ذنوبهم الكروية ؟

نشر في  21 جانفي 2016  (10:20)

في خرجته الأولى خلال المشاركة الجارية ب"الشان" المثير للجدل بسبب حجم المعارضة التي يلقاها بين جمهور الملاحظين، اكتفى المنتخب الوطني التونسي للاعبين المحلليين بتعادل في حجم الخسارة ضد منتخب غينيا، ونقول هذا الحكم بعد أن أضعنا الفوز في مناسبتين تقدمنا خلالهما في النتيجة علاوة على اهدار سيل من الفرص.
المنتخب رافقته ظروف صعبة للغاية في الاستعدادات، هذا أمر مفروغ منه اثر تهرب جماعي لعدة لاعبين كنا أشرنا اليهم تباعا، علاوة على مرض عاجل لكاسبارجاك وضع حاتم الميساوي في قلب الأحداث دون سابق اعداد، غير أن التبرير القائل بحجتي الارهاق والارتفاع أمر مردود على أصحابه، فالمنتخب التونسي ليس نكرة وليس هذه أول استحقاق قاري يخوضه النسور خارج الحدود ثم ان تركيبة منتخبنا الأول لا تختلف كثيرا عن نسخة "الشان"..وهذا ما يفرض التشمير عن ساعد الجدّ وطرح هذه الكليشيات والتبريرات جانبا لأن "الشعب الرياضي'" ملّ التبريرات الجاهزة مسبقا وبات مستحقا أكثر من أي زمن مضى الى انتصارات كروية تمنح البسمة والحق في الافتخار بالنجمة والهلال.
منطقيا لم يتبق الكثير لتقرير المصير، فالمنتخب التونسي مطالب كأضعف الايمان بجني أربع نقاط عند ملاقاة نيجيريا عشية الجمعة ثم النيجر يوم الثلاثاء القادم قصد العبور الى الدور ربع النهائي.
نيجيريا وفي نظر الكثيرين تبقى اسما مرعبا خاصة أنها ضربت بالأربعة ضد النيجر، ولكن من يعتمد مثل هذه المناهج والحسابات فالأفضل له أن يمتهن شيئا أخر غير كرة القدم، فالنتائج يحكمها العرق والاجتهاد ساعة المواجهة، كما أن نجوم نيجيريا ليسوا "محليين" ولا يلعبون لكادونا وسان شاين وانما يحتكرون الأضواء في اعتى أندية أوروبا..وهذا ما يجب أن نتسلّح به كقناعة قبل لقاء عشية الجمعة..
هذه الفرصة قد لا تتكرر كثيرا لعدد من اللاعبين ممن فشلول في منتخبات الشبان وقد تكون أخر خرطوشة لترسيم أنفسهم في حسابات المنتخب الأول والتدارك والتكفير عن ذنوب كروية سابقة..وهذا ما نرجاه حتى يتسنى لنا الذهاب بعيدا حتى في كأس للاعبين المحليين.
البرنامج:
الجمعة:
تونس-نيجيريا (الثانية زوالا)